في مرحلة اشتدت فيها الضغوط علي سورية ، وفي حقبة اختلت فيها موازين القوى الإقليمية والدولية ، في غير صالح شعبنا المتطلع ، إلي التحرر من كافة صور الاستبداد الداخلي والهيمنة الخارجية ، وفي وقت بدأت فيه عملية تصفيات حسابات قديمة وجديدة ، تستهدف في مجملها الوجود السوري ذاته
فإن التجمع القومي الموحد قيادة سورية للمعارضة والتغيير، يؤكد ثانية علي برنامجه السياسي ذي النقاط العشر ، وما تلاه من بيانات ونداءات كخيار وطريق ضروري لمواجهة التحديات والضغوط التي تواجه الوطن
إن الممارسات الاستبدادية القاصرة والعاجزة ، لسلطة الأمر الواقع في دمشق ، علي ساحة الوطن ونحو الخارج ، وهي توقع أفدح الخسائر بسورية ، لن تحجب الأنظار عما تقوم به قوى إقليمية ودولية معادية ، من تصعيد مستمر هدفه تفكيك عرى الوحدة الوطنية ، علي أرض بلاد الشام السورية تحقيقا لأهدافها المعلنة والمستورة
إن التجمع القومي الموحد ، هو يطالب ويعمل لتحقيق مجتمع العدل والحرية والسلام ، ويدرك حجم المخاطر المحدقة بالوطن ويسترشد بالمبادئ والثوابت التي وقفت وراء بلورة برنامجه السياسي ، يدعو قوى الشعب الحية من الأحزاب والهيئات والمنظمات ، والقوة الوطنية والقومية ، خاصة القوات المسلحة البطلة ، إلي العمل كعهدنا بها ، للمحافظة علي سورية قلعة صامدة لتمكينها من فك العزلة وهزيمة ثقافة الثأر والانتقام ، تعزيزا للوحدة الوطنية ، وللتغيير والتطوير الاقتصادي الديموقراطي المشروع
إن التجمع القومي الموحد قيادة سورية للمعارضة والتغيير ، يدعو الجميع إلي تحمل مسئولياتهم التاريخية ، دفاعا عن الوطن في هذا الوقت العصيب ، وذلك بتوحيد الجهود وحشد الطاقات ، وصولا إلي تحقيق الأهداف المرجوة .
الدكتور : رفعت الأسد
التجمع القومي الموحد
قيادة سورية للمعارضة والتغيير