أنشأ هذا الموقع غير الرسمي رجال احبوا رفعت الأسد

نـــداء الطـــــاولــة المــستديــرة


نداء الطاولة المستديرة لحوار للمعارضة السورية الكبرى

 تهيب الطاولة المستديرة لحوار المجتمع والمعارضة السورية الكبرى، وبإلحاح، بجميع أبناء سوريا الحبيبة إلي المبادرة وبسرعة للتحلق حولها لممارسة حقهم المقدس . في تقرير مصيرهم بأنفسهم . وإعطاء الدليل القاطع لمن هو بحاجة إلي دليل، أن المجتمع أصبح هو سيد الموقف وقائد الطاولة المستديرة بحيث لم يعد للسلطة ذاتها أي وجود خارج هذه الطاولة، قائدة المجتمع وصانعة التغيير. وحيث أن الدولة السورية أصبحت ملكا للطاولة المستديرة، وأمست السلطة إذا شاءت أن تكون جزءً من المجتمع أو أن يعاد إنتخابها من جديد .

فقد أصبحت الطاولة المستديرة صوت الشعب وصوت المعارضة السورية الكبري التي يناط بها بناء وحدة الرأي العام الذي سيعلي علي السلطة ما يرغب فية المجتمع . والذي له الحق في تأديب هذه السلطة أو عزلها . بحثب طبيعة سلوكها إزاء المجتمع صاحب الكلمة العليا.

 ولابد من التفكير هنا العزل لا يعني حرمان الذي يطلهمن أن يتحلق . مرة ثانية . حول الطاولة ويشارك في صوت المجتمع عبر حوار المعارضة السورية الكبرى

 ونفكر أيضا . علي هامش هذه الطاولة أن أحدنا يخطي . ودون شك إذا فكر . لحظة واحدة أن بإمكانه أن ينتصر علي ما يواجهه علي المستوى الشخصي والوطني إذا لم ينضم إلي المجتمع من مكانه علي الطاولة المستديرة.

كما نذكر المتخلفين عن المتخلفين عن التحلق إنهم يستقبلون مستقبلا مظلما . ويشكلون صورة لا معني لها . ولا تملك من التعبير شيئا.

فذلكم المحيط الذي يغيشون فيه . والذي فقد تعبيراته من جراء إفتقاده للقدرة . وإعتماده علي التفرد في القرار. حيث لابد أن نري من خلال تجربتنا المعاصرة أن العنف ليس طريقا للتغيير .كما أن عراقا ثانية لا يمكن أن تدفع بنا إلي الأمام . ولابد يمكن تحقيق الإنتصار معها.

فالتغيير السلمي والتدريجي هو الذي يحقق ما نصبو إليه . من وحدة الصف الوطني . صاحب الضمانة الوحيدة في الغنتصار والإزدهار وفي تحقيق الحرية والنوازن اليموقراطي . مؤكدين علي هزيمة التآمر . أيا كان هذا التآمر . ومن أي مكان فرد أو جماعة.

فالتآمر في حد ذاته عمل مدان . ولا أخلاقي .وهو إنسلاخ عن الوطن والوطنية . وعن القيم الإنسانية.

وبهذا فالمتآمرون وحدهم يصنعون بتآمرهم . ويؤكدون حقيقة النهج الوطني علي محور الدائرة المتسارع ساعة ينبو هؤلاء لترتد أفعالهم إلي نحورهم

إن تشكيل أي مجتمع ووحدة الرأي الإجتماعيس كفيل بالتحول إلي الصوت والأقوي الحاسم القادر علي إخراج الوطن من أذمات التخلف والفساد وغيرها من الأزمات بصور كاملة.

فالنسارع إذا لفرد هذا الرأي العام علي السلطة ومجموعاتها . العلنية والخفية . والتي أصرت علي أن لا تسمع ولا ترى.

وفي هذا السياق . تدعو الطاولة المستديرة المعارضة . بإعتبارها هي الأخري جزء من المجتمع . إلي التحلق حولها قبل فوات الأوان . وحتي لا تسقط في درك اللامسؤلية.

فهلموا . أيها الاخوة في سوريا الحبيبة . هلموا إلي التحلق حول الطاولة المستديرة.

هلموا . ليبلغ الحاضر الغائب . ومن يسمع من لايسمع . مشاركين . رافعين صوتكم عاليا . بعيدا عن الخوف بعيدا عن كل تعلق . لأنكم مقدمون علي صنع قوة لأمتكم ودولتكم تجعلهما من المنعة والقوة بحيث لن تنال منهما أيةقوة في العالم.

لنجعل جميعا هذا الصوت مدويا . يخيف الأعداء . ويحقق أهدافكم . ويؤمن الإنتقال الإيجابي من وضع يئن فيه المجتمع تحت وطاة التحديات الضاغطة إلي مستقبل زاهر لسورية.

يا أبناء شعبنا السوري العظيم

إن دعوتنا الصادقة إلي التحلق حول الطاولة المستديرة لا تثتثني أحدا ولا تقصي أحدا . سواء كان في السلطة أو المعارضة أو خارجها حيث يكونون جزءا من صوت المجتمع ملتزمين بطموحاته في التغيير نحو التقدم . تحقيقا لحياة حرة وكريمة. وسوف نعلن عن آليات التغيير من علي هذه الطاولة يوم يصبح صوت المجتمع مدويا . معلنا عن قيام وطنية وطنية مثلي . ناضجة لقبول التحديات أيا كان مصدرها حيث تحقيق النصر يمسي واضحا وصريحا ومؤكدا.

ولا من أحد يجرؤ ويتقدم علي مغامرة معروفة النتائج .يوم يصبح الجميع معنيا بتحقيق السلام والإستقرار . وفخورين بما حققوه من الإزدهار والغني والرفاه ويعيشوا خلود الحضارة وتاريخها . فلا تترددوا . وكونوا اليوم قبل الغد . ولابد أن تكونوا.

الهيئة التنفيذية للتنسيق والمتابعة للطاولة المستديرة للمعارضة السورية الكبرى
17/04/2006

© جميع الحقوق محفوظة للموقع غير الرسمي للدكتور رفعت الأسد.

اجراءات الامان الشخصية | الاشهار القانوني