ياجماهير شعبنا العربي السوري البطل
لقد أصدر التجمع القومي الموحد قيادة سورية للمعارضة والتغيير قبل ثلاثة أسابيع بيانا هاما أكد فيه على طبيعة المرحلة الراهنة منبها للمخاطر الداخلية والخارجية المحدقة بالوطن ومشيرا إلى أن عملية تصفيات حسابات قديمة وجديدة قد بدأت وهي تستهدف في مجملها الوجود السوري ذاته داعيا قوى الشعب الحية من الأحزاب
والمنظمات والقوى الوطنية والقومية خاصة القوات المسلحة البطلة للمحافظة على سورية قلعة صامدة لتمكينها من فك العزلة وهزيمة ثقافة الثأر والانتقام تعزيزا للوحدة الوطنية وللتغيير والتطوير الاقتصادي الديمقراطي المشروع، وها هي مجمل الأحداث المتسارعة في الأيام الأخيرة تؤكد على سداد رؤية التجمع القومي الموحد وسلامة توجهه السياسي الهادف إلى تحصين الوطن وإنقاذ الشعب من مخاطر جدية الأمر الذي يدفعنا ليس إلى إعادة التأكيد على ما تضمنه البيان الأخير والبيانات والنداءات التي سبقته فحسب بل الدعوة إلى تعبئة وطنية حقيقية على قاعدة مصالحة وطنية مسؤولة وجريئة تضع نصب عينها المصلحة العليا للوطن والأمة وتترفع عن صغائر الأمور في هذا الوقت العصيب الذي يجد فيه الوطن نفسه في مفترق طرق مصيري.
إن التجمع القومي الموحد يدعو الجميع إلى تحمل مسؤولياته الوطنية كاملة غير منقوصة لأن كل تلكؤ أو استخفاف يعني التفريط بمصير الوطن والأمة
وفي هذا السياق فإن اللجنة المركزية للتجمع القومي الموحد تعتبر أن الظروف العصيبة التي تجتازها سورية الشعب والوطن تتطلب العمل على وضع قرار الدكتور رفعت الأسد رئيس التجمع العودة إلى البلاد موضع التنفيذ لما له من رصيد شعبي وسياسي داخلي ونفوذ عربي ودولي وباعتباره أملا حقيقيا في الاسهام الجدي والحاسم في قيادة مسيرة انقاذ الوطن. السبت، 07 كانون الثاني، 2006
اللجنة المركزية للتجمع القومي الموحد